|
|
|
القراءة من المصحف في السنن الراتبة
القراءة من المصحف في السنن الراتبة
سؤال: لاحظت على بعض الإخوة أنه يصلي السنة الراتبة وهو يحمل المصحف، يقرأ ويطيل, ولما قيل له في ذلك، قال: إن هذا يعينني على قراءة القرآن, فهل عمله هذا صواب؟ وهل يُنكر عليه؟ ومثل ذلك يقع يوم الجمعة قبل دخول الإمام ؟ (1)
الجواب: حَمْلُ المصحف من قِبَلِ المصلي أثناء
صلاته ليقرأ ويطيل القراءة لكونه لا يحفظ القرآن أو لا يضبطه أو يكثر من الأخطاء
فيه لاحرج فيه, و حَمْلُ المصحف ثبت أن عائشة اتخذت إمامًا يقرأ من المصحف, ومع ذلك
النبي -عليه الصلاة و السلام- حَمَل أمامة بنت زينب وهو يصلي, والمصحف حَمْلُه أسهل
من حمل آدمي, فيحملها؛ فإذا قام حملها, وإذا سجد أو ركع وضعها، وهذا في
الصحيحين, فإذا صـح منه -عليه الصلاة السلام- حمل
أمامه في الصلاة، فلا مانع حينئذ من حمل المصحف, لا سيمـا وأنـه مما يـعــين على
إطـالة القــيام الــذي هـو القنـوت:
{وقوموا لله قانتين}(2)
المقدم: يقال مثل ذلك فيمن يحمله في أثناء التراويح يتابع مع الإمام؟
بالنسبة للمأموم المتجه في حقه الإنصات للإمام والاستماع له, وأن لا ينشغل بغيره
فمثل هذا لا ينبغي .
أما إذا كان إمامًا ولا يحفظ القرآن ويقرأ من مصحف لا حرج في ذلك إن شاء الله
تعالى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) برنامج فتاوى نور على الدرب، الحلقة
الخامسة، 4/9/1431.
(2) البقرة: الآية [238].




